يؤكد أحمد غلامي على "الفاعلية الإنسانية"، ويرى أن الوضع الراهن في إيران ليس نتاجًا لقدَر تاريخي أو مؤامرة خارجية، بل هو نتيجة قرارات ومسؤوليات (أو تهرب منها) في التاريخ المعاصر. ويعتقد أن إنكار دور الشعب في تشكيل الوضع الحالي يعني اعتباره "صغيرا" وإنكار قدرته على بناء المستقبل. ومن خلال نبذ التعاملات العاطفية (كالغضب والانتقام) مع الماضي، يقدم الكاتب السبيل الوحيد لتجاوز تكرار الحلقات المفرغة، ألا وهو "جراحة جريئة للتاريخ" وإعادة قراءته قراءة نقدية لاكتشاف الحقيقة واستعادة المسؤولية الفردية للإيرانيين.
حقوق النشر © 1401 رسالة الإصلاح. جميع حقوق الموقع محفوظة. التصميم والتطوير لشركة روبال للبرمجة